تفاصيل حادث تمارة بين "بنت الفشوش" ورجل السلطة وما قررته النيابة العامة
في حادث أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، قررت النيابة العامة متابعة السيدة التي ظهرت في فيديو وهي تصفع رجل سلطة برتبة قائد بمدينة تمارة، وأحالتها إلى جلسة محاكمة يوم 26 مارس الجاري في حالة اعتقال.
وقد تم توجيه التهم إليها بالاعتداء على موظف عمومي أثناء قيامه بعمله، لكن القضية لم تقتصر على السيدة فقط، بل تم متابعة أربعة أشخاص في هذا الملف.
ووقعت هذه الحادثة بسبب نزاع تجاري بين أحد الباعة المتجولين وموظفي السلطة في مدينة تمارة. بدأت القصة عندما قام القائد بحجز سلعة تخص شقيق زوج السيدة المتهمة بالاعتداء عليه. وبعدما تم حجز السلع، ذهب البائع المتجول مع شقيقه وزوجته إلى مكان الحادث.
هناك، قامت الزوجة بتوثيق الحادث باستخدام هاتفها المحمول، محاولة إظهار ما اعتبرته "شططاً من جانب رجل السلطة، وبينما كان القائد يصر على أنه يتبع القوانين المعمول بها، حيث تم حجز السلع في إطار الإجراءات الإدارية والقانونية.
ما بدأ كحوار عادي تحول إلى تصاعد سريع للمشاعر، بعد أن قام القائد بمنع الزوجة من تصوير الحادث عندما حاولت توثيقه بهاتفها.
وردا على ذلك، قامت السيدة بصفع القائد أمام الجميع، فيما كان أحد الحاضرين يقوم بتوثيق الحادث بالفيديو. انتشر الفيديو بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح الحادث حديث الرأي العام في المغرب.
وعلى خلفية انتشار الفيديو، قررت النيابة العامة فتح تحقيق في الواقعة، وأصدرت قرارا بمتابعة السيدة بتهمة الاعتداء على موظف عمومي أثناء أداء عمله.
وبالإضافة إلى السيدة المتهمة بالاعتداء، تم متابعة زوجها وشقيقه، إضافة إلى شخص آخر مرتبط بالقضية.



























































