حصيلة ضحايا فيضانات نيجيريا ترتفع إلى 115 قتيلا وسط تحذيرات من فيضانات جديدة

ماي 31, 2025 - 01:00
 0
.
حصيلة ضحايا فيضانات نيجيريا ترتفع إلى 115 قتيلا وسط تحذيرات من فيضانات جديدة

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات العنيفة التي اجتاحت بلدة موكوا بوسط نيجيريا إلى 115 قتيلا، وفق ما أكدته مصادر رسمية في خدمات الطوارئ.

 وأفاد المتحدث باسم خدمات الطوارئ، إبراهيم حسيني، أن فرق الإنقاذ انتشلت حتى الآن 115 جثة، مرجحاً ارتفاع العدد نظرا لاستمرار عمليات البحث عن المفقودين الذين جرفتهم السيول إلى نهر النيجر.

وجاءت هذه الحصيلة بعد يومين من إعلان سابق أدلى به مدير العمليات في الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ بولاية النيجر، حسيني عيسى، الذي قدر عدد القتلى حينها بنحو 88 شخصا، فيما كانت التقديرات الأولية صباح الجمعة تشير إلى 36 قتيلاً فقط.

وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت مساء الأربعاء في تدمير عشرات المنازل، ما أدى إلى غرق عدد كبير من السكان وفقدان آخرين، في حين تواصل فرق الإغاثة جهودها لانتشال الضحايا وإنقاذ الناجين.

وتعد نيجيريا، أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، من بين الدول التي تواجه فيضانات موسمية بشكل متكرر خلال الفترة الممتدة من مايو إلى سبتمبر.

ويرى خبراء المناخ أن التغيرات المناخية المتسارعة، إلى جانب ضعف البنية التحتية وتدهور شبكات الصرف الصحي، ساهمت في تفاقم حجم الكارثة، خاصة في ظل الانتشار الكبير للبناء العشوائي وتراكم النفايات في المجاري المائية.

وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من احتمال وقوع فيضانات جديدة في 15 ولاية نيجيرية، مشيرة إلى استمرار سوء الأحوال الجوية وتزايد مخاطر السيول السريعة.

ووفق معطيات الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ، فقد شهد عام 2024 أحد أسوأ مواسم الفيضانات في تاريخ البلاد، حيث سجلت السلطات أكثر من 1200 وفاة، ونزوح ما يزيد عن 1.2 مليون شخص عبر 31 ولاية من أصل 36.

ودعا الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، خلال العام الماضي، إلى تعزيز قدرات الإغاثة وتطوير أنظمة الإنذار المبكر بهدف التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية المتكررة.

من جانبها، شددت خدمات الطوارئ على أهمية الرفع من حجم الدعم الحكومي لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي باتت ترافق كل موسم مطري في البلاد.