سكان شمال المغرب يستشعرون زلزالا ضرب سواحل ألميرية الإسبانية بقوة 5.5 درجات
شعر عدد من سكان شمال المغرب، لا سيما في مدن طنجة وتطوان والعرائش، بهزة أرضية خفيفة في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.
وقد نتجت هذه الهزة عن زلزال بقوة 5.5 درجات على سلم ريختر ضرب سواحل البحر الأبيض المتوسط قرب مدينة ألميرية الإسبانية.
وأفادت مصادر رسمية وإعلامية بأن الزلزال وقع على عمق لا يتجاوز كيلومترين، مما جعل تأثيره واضحا في مناطق واسعة من جنوب إسبانيا وشمال المغرب، بالإضافة إلى أجزاء من الجزائر وجبل طارق.
ورغم شعور السكان بالاهتزازات التي تسببت في تأرجح بعض المصابيح واهتزاز النوافذ، لم تسجل السلطات المغربية إلى حد الآن أية أضرار مادية أو بشرية، كما لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن الحادث.
وعملت السلطات الإسبانية على تفعيل نظام الإنذار المبكر للهزات الأرضية، الذي أرسل تنبيهات فورية إلى مئات الهواتف المحمولة في مناطق ألميرية وغرناطة، متضمنا تعليمات سلامة مهمة مثل التحقق من عدم وجود تسربات غاز أو تماس كهربائي، مع التحذير من الاقتراب من المباني المتشققة.
وقد تم رفع الإنذار المؤقت بشأن احتمال وقوع تسونامي بعد تأكيد استقرار الوضع البحري من قبل الجهات المختصة.
كما دعت الحماية المدنية الإسبانية إلى فحص المباني، لا سيما القديمة منها، وتوثيق أي أضرار طفيفة لأغراض التأمين.



























































