صفقة ب2,7 مليون درهم للترويج للجماعة تثير الجدل بمراكش
قررت جماعة مراكش التعاقد مع وكالة BUINCO للاتصال، في صفقة بلغت قيمتها 2,7 مليون درهم، بهدف الترويج لصورة الجماعة وتحسين صورتها الإعلامية.
هذه الخطوة تزامنت مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، ما أثار تساؤلات حول الخلفيات السياسية لهذه العملية ومدى ارتباطها بالتحضير للاستحقاقات المقبلة.
الصفقة، التي أبرمت تحت إشراف رئيسة المجلس الجماعي فاطمة الزهراء المنصوري، أثارت ردود فعل متباينة بين من اعتبرها وسيلة للتواصل المؤسساتي ومن رأى فيها محاولة لتلميع صورة جماعة تواجه انتقادات بشأن ضعف تدبيرها للشأن المحلي.
الوضع الحالي للبنية التحتية في المدينة، بما في ذلك تدهور الطرقات وتسجيل اختلالات في التعمير، يتعارض مع الرسائل الترويجية التي يرتقب أن تتولاها الوكالة الجديدة.
وقد اعتبر متتبعون للشأن المحلي أن مراكش، باعتبارها وجهة سياحية عالمية، لا تحتاج لحملات دعاية بقدر ما تحتاج إلى مشاريع ميدانية تلامس احتياجات السكان وتُعالج النقائص المرتبطة بالخدمات الأساسية.
كما أشاروا إلى أن مبلغ الصفقة كان يمكن توجيهه إلى إصلاح عدد من المرافق العمومية أو دعم المبادرات الاجتماعية والثقافية داخل الأحياء الهامشية.
الانتقادات الموجهة إلى المجلس الجماعي لا تقتصر على الصفقة، بل تشمل تأخر إنجاز عدد من المشاريع، وارتباكا في ترتيب الأولويات، إلى جانب ما وصف بشلل في تدبير ملفات حيوية.



























































