صور جوية تكشف حجم الدمار الكبير الذي خلفه حريق الدردارة بشفشاون
أظهرت صور جوية حجم الدمار الهائل الذي خلفه حريق الدردارة بشفشاون، حيث غطت رقع واسعة من الغابات والأراضي الزراعية المحترقة، وتبين تدمير أشجار الزيتون ومناطق الرعي بالكامل.
وتكشف اللقطات من الجو ملامح الخراب، مع أعمدة الدخان المتصاعدة ومناطق الأرض المحترقة التي امتدت على مساحات كبيرة، مما يعكس شدة الحريق وصعوبة السيطرة عليه.
وواجهت فرق الإطفاء، المكونة من نحو 450 عنصرا من القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والمياه والغابات والقوات المساعدة والدرك الملكي والسلطات المحلية، إلى جانب متطوعين من الساكنة، ظروفا مناخية صعبة ساهمت الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة في تسريع انتشار النيران، فيما شكلت التضاريس الجبلية الوعرة تحديا كبيرا أمام جهود الإخماد.

وتضمنت الجهود دعما جويا مكثفا عبر ثماني طائرات متخصصة، منها أربع طائرات من نوع "كانادير" وأربع من نوع "توربو تراش"، نفذت عشرات الطلعات الجوية لمحاولة احتواء النيران.
وأظهرت الصور أيضا تأثير الحرائق على القرى والمناطق السكنية، حيث اقتربت النيران من المنازل ما اضطر السلطات إلى إخلاء بعض السكان كإجراء احترازي.
وأدى الحريق إلى خسائر فادحة في مصادر العيش، حيث أتت النيران على الحقول الزراعية وأشجار الزيتون والمواشي، ما دفع السكان إلى المطالبة بتعويضات عاجلة.



























































