طبيب حضر تشريح جثة ”إبستين” يفجر مفاجأة: وفاته قد لا تكون انتحاراً

فبراير 14, 2026 - 10:44
 0
.
طبيب حضر تشريح جثة ”إبستين” يفجر مفاجأة: وفاته قد لا تكون انتحاراً

أفادت صحيفة ذا تلغراف بأن الطبيب الشرعي الأميركي الدكتور مايكل بادن دعا إلى إعادة فتح التحقيق في وفاة رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، معربا عن تشكيكه في الرواية الرسمية التي خلصت إلى انتحاره شنقا داخل زنزانته سنة 2019، أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي.

وأوضح بادن، الذي حضر عملية التشريح بصفته ممثلا عن عائلة إبستين، أنه لا يتفق مع استنتاجات مكتب الطب الشرعي في نيويورك، معتبرا أن سبب الوفاة يبدو أقرب إلى ضغط ناجم عن خنق منه إلى شنق انتحاري. وأضاف أن المعطيات المتوفرة حاليا تبرر، برأيه، إجراء تحقيق إضافي لتحديد السبب وطريقة الوفاة بشكل أدق.

وأشار التقرير إلى أن نسخة من تقرير التشريح نُشرت في دجنبر الماضي ضمن ما يعرف بملفات إبستين، وأظهرت أن خانة “طريقة الوفاة” لا تزال معنونة بعبارة “قيد الانتظار”، في حين تُركت خانات “انتحار” و”قتل” دون تحديد. كما أثار نشر تسجيلات كاميرات المراقبة بالسجن تساؤلات جديدة، خاصة ما تم وصفه بـ“دقيقة مفقودة” من التسجيل ليلة الوفاة.

وبحسب الصحيفة، أكد بادن أن نتائج التشريح لم تكن حاسمة آنذاك، مشيرا إلى تسجيل ثلاثة كسور في الرقبة، من بينها كسر في عظم اللامي، وهو ما اعتبره أمرا غير معتاد في حالات الشنق الانتحاري.

في المقابل، سبق للطبيبة باربرا سامبسون، التي كانت تشغل منصب كبيرة الأطباء الشرعيين في نيويورك، أن تمسكت بنتيجة الوفاة شنقا ووصفتها بالانتحار. كما أعلنت السلطات الأميركية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل الأمريكية، عدم توفر أي دليل يثبت تعرض إبستين للقتل.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن ظروف الوفاة ما تزال تثير جدلا واسعا، في ظل ما كُشف عنه من اختلالات في إجراءات الحراسة وتعطل بعض كاميرات المراقبة بالقرب من زنزانته ليلة وفاته.