عاشوراء بالمغرب.. احتفالات تتغير وأصوات المفرقعات تطغى على الأجواء

يونيو 26, 2026 - 13:55
 0
.
عاشوراء بالمغرب.. احتفالات تتغير وأصوات المفرقعات تطغى على الأجواء

لطالما شكلت عاشوراء في المغرب مناسبة اجتماعية ودينية ذات طابع خاص، ارتبطت بعادات وتقاليد توارثتها الأجيال، حيث كانت الأسر تحيي هذه المناسبة في أجواء يغلب عليها التضامن وصلة الرحم وإدخال الفرحة على الأطفال.

لكن خلال السنوات الأخيرة، بدأت ملامح الاحتفال بعاشوراء تتغير بشكل واضح، بعدما طغت مظاهر جديدة على الأجواء، في مقدمتها الانتشار الواسع للمفرقعات والألعاب النارية، التي تحولت من وسيلة للترفيه إلى مصدر للإزعاج والخوف، خصوصًا داخل الأحياء السكنية.

وتتجدد كل عام، شكاوى المواطنين بسبب الأصوات القوية والانفجارات المتكررة التي تستمر إلى ساعات متأخرة من الليل خلال الاعتفال بهذه المناسبة، إضافة إلى إشعال النيران في الشوارع والأزقة، وهو ما يحول الاحتفال، بالنسبة لكثيرين، من مناسبة للفرح إلى مصدر للقلق والإزعاج.

ووفق متابعين، ساهمت التحولات الاجتماعية ونمط الحياة الحديث في تغيير طريقة الاحتفال بهذه المناسبة، حيث اختفت تدريجيًا بعض العادات التي كانت تجمع الأسر والجيران، لتحل محلها مظاهر صاخبة لا تعكس، بحسب كثيرين، روح عاشوراء كما عرفها المغاربة لعقود طويلة.

وفي المقابل، تشهد عدة مدن كل سنة تدخلات أمنية وحملات ميدانية للحد من بيع واستعمال المفرقعات والألعاب الخطيرة، حفاظًا على النظام العام وسلامة المواطنين.