غوتيريش يتأسف لوقوع عنف خلال المظاهرات الأخيرة في المغرب
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أسفه العميق لاندلاع أعمال عنف خلال المظاهرات الأخيرة التي شهدتها عدد من المدن المغربية، والتي أسفرت، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة المئات بجراح متفاوتة الخطورة.
وشدد غوتيريش، في بيان رسمي، على أن الحق في الاحتجاج السلمي مكفول، داعيا إلى ضرورة أن تتم جميع المظاهرات في إطار يحترم الأرواح البشرية والممتلكات العامة والخاصة، وفي انسجام تام مع مبادئ سيادة القانون.
بالإضافة إلى هذا، طالب الأمين العام، بفتح تحقيق عاجل ونزيه بشأن الأحداث التي رافقت الاحتجاجات، بهدف ضمان المساءلة والوقوف على ملابسات ما جرى.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي بنيويورك، أوضح فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن غوتيريش يرحب بإعلان الحكومة المغربية نيتها الانخراط في حوار وطني، والاستماع بشكل مباشر إلى مطالب وأصوات الشباب المغربي الذين كانوا في صلب هذه الاحتجاجات.
وتأتي هذه التصريحات الأممية في وقت تشهد فيه المملكة، نقاشا واسعا حول سبل الاستجابة لمطالب الجيل الجديد، في ظل دعوات متزايدة إلى الإصلاح السياسي والاجتماعي، وتعزيز قنوات الحوار بين الشباب ومختلف المؤسسات.


























































