"غولدمان ساكس" يخفض توقعاته لأسعار النفط بعد اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز
خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط العالمية خلال الفترة المقبلة، وذلك في أعقاب الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو التطور الذي ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية ودفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها بشأن حركة الأسعار.
وأوضح البنك الاستثماري الأمريكي، في مذكرة بحثية حديثة، أنه خفض توقعاته لسعر خام برنت خلال الربع الرابع من العام الجاري من 90 دولاراً إلى 80 دولاراً للبرميل، كما راجع تقديراته لمتوسط الأسعار خلال عام 2027 من 80 دولاراً إلى 75 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا التعديل في ظل توقعات بعودة صادرات النفط من دول الخليج إلى مستويات ما قبل الأزمة بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً سابقاً.
وأشار محللو البنك إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستسهم في استعادة التدفقات الطبيعية للنفط والغاز المسال عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو ما من شأنه تخفيف الضغوط على الأسواق الدولية التي شهدت خلال الأشهر الماضية حالة من الترقب بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وتزامناً مع هذه التطورات، سجلت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً في الأسواق العالمية، بعدما فقدت نحو خمسة في المائة من قيمتها خلال جلسات التداول الأخيرة، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر.
ويعكس هذا الانخفاض تراجع المخاوف المرتبطة باضطرابات الإمدادات، خاصة بعد الإعلان عن التفاهمات الرامية إلى إنهاء حالة التوتر التي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
ويُعد المضيق أحد أهم الشرايين الحيوية لتجارة الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال القادمة من دول الخليج نحو الأسواق الدولية.
كما توقع غولدمان ساكس أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 75 دولاراً للبرميل خلال الربع الأخير من العام الحالي، قبل أن يتراجع إلى متوسط 70 دولاراً للبرميل خلال عام 2027.
وفي المقابل، أشار البنك إلى وجود عوامل قد تحد من انخفاض الأسعار بشكل أكبر، من بينها تحسن الطلب العالمي على الطاقة خلال النصف الثاني من عام 2026 واستمرار تعافي القدرة الشرائية في عدد من الاقتصادات الكبرى.


























































