فيضانات النيبال تخلف أضرارا بـ2.56 مليار دولار وتدمر آلاف المنازل

شنتبر 5, 2026 - 01:00
 0
.
فيضانات النيبال تخلف أضرارا بـ2.56 مليار دولار وتدمر آلاف المنازل

تواجه السلطات في النيبال فاتورة باهظة لإصلاح آثار الفيضانات العنيفة التي ضربت عدداً من المناطق، بعدما قدرت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها إجمالي الخسائر المادية بنحو 2.56 مليار دولار، شملت المساكن والمنشآت والبنيات التحتية.

وتتجه الحكومة إلى إطلاق مرحلة أولية من التعافي تتطلب تمويلاً يناهز 52.6 مليون دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى، على أن تركز هذه المرحلة على معالجة الأضرار الأكثر إلحاحاً وإعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المنكوبة.

وقال رئيس الهيئة، دارما راج أوبريتي، إن التدخلات العاجلة ستشمل إصلاح الطرق المتضررة، وتوفير مساكن مؤقتة للمتضررين، وتأمين مياه الشرب، إلى جانب إعادة إمدادات الكهرباء إلى المناطق التي انقطعت عنها الخدمات.

وأوضح المسؤول النيبالي أن تقديرات التمويل الأولية جرى إعدادها بالتنسيق مع مختلف القطاعات والإدارات المعنية، مشيراً إلى أن السلطات تعتزم إنجاز تقييم أكثر شمولاً خلال المرحلة المقبلة، من أجل تحديد حجم الخسائر بدقة وضبط الأولويات المرتبطة بإعادة الإعمار.

ويبرز قطاع السكن كأحد أكثر المجالات تضرراً، إذ تشير التقديرات إلى الحاجة لإعادة بناء نحو 20 ألف منزل في المناطق المتضررة، بعدما أدت الفيضانات إلى تدمير ما لا يقل عن 7500 مسكن بشكل كامل.

وترتبط هذه الكارثة بانهيار جليدي وقع في 26 غشت الماضي على الحدود بين النيبال والصين، ما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من الجليد والصخور والطين عبر نهر "تريشولي"، مخلفاً دماراً واسعاً طال مدناً وقرى، فضلاً عن سقوط أكثر من 1250 قتيلاً ونزوح آلاف السكان، فيما لا يزال أكثر من 4200 شخص في عداد المفقودين.

وتضع هذه الأرقام السلطات أمام تحدٍ كبير، لا يقتصر على إعادة الخدمات الأساسية، بل يمتد إلى إعادة بناء المناطق المنكوبة وتأهيل بنياتها التحتية، في انتظار استكمال التقييم الشامل للأضرار وتحديد الكلفة الحقيقية لمرحلة إعادة الإعمار.