"لارام" تستأجر طائرتين لتعزيز أسطولها استعدادا لاستحقاقات سياحية ورياضية كبرى
في خطوة تهدف إلى تجاوز التحديات المرتبطة بتأخر تسليم الطائرات الجديدة الناتج عن تراكم الطلبيات العالمية، اتجهت الخطوط الملكية المغربية إلى استراتيجية تأجير الطائرات لتوسيع أسطولها.
وأعلنت الشركة عن توقيع اتفاقية مع "دبي لصناعات الطيران" لاستئجار طائرتين من طراز "بوينغ 737-8 ماكس"، حيث تم تسليم الطائرة الأولى يوم الجمعة، ومن المقرر تسليم الطائرة الثانية قريبا، ورغم عدم الكشف عن القيمة المالية لهذه الصفقة، أكدت الشركة أهمية هذا التعاون في تعزيز قدراتها التشغيلية.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من خطة طموحة لتوسيع شبكة رحلات الخطوط الملكية المغربية، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية لزيادة عدد السياح إلى 17.5 مليون بحلول عام 2026، وصولا إلى أكثر من 26 مليون سائح مع نهاية العقد الحالي.
ويتزامن هذا التوسع مع استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، مما يعزز أهمية تطوير البنية التحتية للنقل الجوي.
ويمثل هذا الاتفاق تحولا نوعيا في توجهات الشركة، التي اعتمدت في الماضي على شركات أوروبية وأميركية في مجال تأجير الطائرات، حيث يعكس التعاون مع شركة خليجية مثل "دبي لصناعات الطيران" توجها جديدا نحو تنويع مصادر الشراكات وتعزيز العلاقات مع الشركات الإقليمية.
ويذكر أن هذا الإجراء يندرج ضمن استراتيجية أوسع تتبناها الخطوط الملكية المغربية لتوسيع أسطولها، ففي عام 2023، وقعت الشركة عقد برنامج مع الحكومة المغربية لتعزيز أسطولها بنحو 200 طائرة جديدة، باستثمارات تقدر بحوالي 25 مليار دولار، ما يزيد بأكثر من أربعة أضعاف عدد الطائرات الحالية.


























































