ماكرون يعلن إطلاق سراح فرنسيين كانا محتجزين في إيران منذ عام 2022
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء على منصة إكس، أن سيسيل كولر وجاك باريس، المحتجزين في إيران منذ ماي 2022، "خرجا من سجن إوين"، واصفا ذلك بأنه "خطوة أولى".
وأعرب الرئيس الفرنسي عن ارتياحه مشيرا إلى أنه "يستمر الحوار لتسهيل عودتهما إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن".
وأضاف ماكرون "سيسيل كولر وشريكها جاك باري، اللذان كانا محتجزين منذ 2022، خرجا من سجن إيفين وفي طريقهما إلى السفارة الفرنسية بطهران".
وأردف "أرحب بهذه الخطوة الأولى. الحوار مستمر للسماح بعودتهما إلى فرنسا بأسرع ما يمكن".
وأكدت الخارجية الفرنسية أن الفرنسيَين "بأمان" وموجودان "في مقر البعثة الفرنسية في طهران، في انتظار إطلاق سراحهما النهائي".
كانت كولر وباري من بين عشرات الأجانب ومزدوجي الجنسية الذين احتجزتهم إيران في السنوات القليلة الماضية، بتهم تتعلق غالبا بالتجسس. وقالت فرنسا إن التهم الموجهة إليهما لا أساس لها.
وأنهى إطلاق سراحهما مفاوضات على مدى سنوات بين البلدين بشأن المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران، والذين وصل عددهم إلى سبعة في 2022.
واتهمت فرنسا إيران مرارا باحتجاز رعاياها تعسفيا في ظروف أشبه بالتعذيب. ونفت طهران هذه المزاعم.
وازدادت فرص إطلاق سراح كولر وباري بعدما اعتقلت فرنسا مهدية اسفندياري، الطالبة المقيمة في مدينة ليون، في وقت سابق من هذا العام بسبب منشورات معادية لإسرائيل على مواقع التواصل الاجتماعي. وأُطلق سراحها بشروط في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.
وفي أكتوبر الماضي قضت محكمة إيرانية بسجنهما لفترات طويلة بعد إدانتهما بعدد من التهم بما في ذلك التجسس.



























































