محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تؤجل ملف مقتل "الطالب بدر"
قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، زوال اليوم الاثنين، تأخير البت في قضية المتابعين على خلفية مقتل الشاب بدر بولجواهل، الذي لقي حتفه دهسًا داخل مرأب مطعم معروف بالعاصمة الاقتصادية خلال صيف سنة 2023، وذلك إلى غاية التاسع عشر من يناير الجاري.
وجاء هذا القرار نتيجة تعذر إحضار متهمين اثنين من أصل المتابعين في الملف، بسبب اجتيازهما امتحانات داخل المؤسسة السجنية، الأمر الذي حال دون مثولهما أمام الهيئة القضائية خلال الجلسة الحالية.
ويسجل هذا الملف سلسلة من التأجيلات المتكررة، إذ سبق للمحكمة أن أرجأت النظر فيه في مناسبات عدة، سواء لإتاحة الوقت أمام هيئة الدفاع من أجل إعداد المرافعات بعد تنصيب محامين جدد، أو لاستدعاء الشهود المرتبطين بوقائع القضية.
ورغم طول المسار القضائي، ما تزال أسرة الضحية تحرص على متابعة أطوار المحاكمة، في مسعى منها إلى الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة في قضية ابنها، الذي توفي في ظروف وصفت بالخطيرة إثر تعرضه للدهس بسيارة.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد أصدرت أحكامًا ثقيلة في هذا الملف، حيث قضت بالإعدام في حق المتهم الرئيسي “أشرف. ص”، الملقب بـ“ولد الفشوش”، بعد متابعته بتهم ثقيلة، من بينها القتل العمد مع سبق الإصرار، ومحاولة القتل، والمشاركة في السرقة المقرونة بظروف مشددة.
كما أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن المؤبد في حق المتهم “أمين. ر”، الذي أقر بقيادته السيارة أثناء واقعة دهس الضحية، فيما أدين المتهم “عبد الرفيق. ز” بعقوبة سالبة للحرية مدتها 25 سنة سجنا نافذا.
وشملت الأحكام أيضا إدانة المتهم “أحمد. س” بالسجن النافذ لمدة 20 سنة، إضافة إلى الحكم على “حميد. ع”، صهر المتهم الرئيسي، بخمس سنوات سجنا نافذا، بعد ثبوت تورطه في نقل المتهمين نحو مدينة العيون عقب ارتكاب الجريمة.
وتشير معطيات الملف إلى متابعة خمسة أشخاص في هذه القضية، بعدما أظهرت تسجيلات مصورة متداولة تورطهم في دهس الضحية عمدا، وقد جرى توقيفهم بمدينة العيون بعد حوالي 35 ساعة من وقوع الجريمة، أثناء محاولتهم الفرار خارج التراب الوطني.



























































