مصر توقف أكثر من 200 ناشط أجنبي قبيل مسيرة تضامنية مع غزة
أقدمت السلطات المصرية على توقيف أكثر من 200 ناشط أجنبي في مطار القاهرة وعدد من فنادق العاصمة، وذلك قبيل انطلاق فعاليات المسيرة العالمية إلى غزة، التي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع، وفق ما أفاد به المتحدث باسم المبادرة، سيف أبو كشك.
وأوضح أبو كشك في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن الموقوفين ينتمون لجنسيات متعددة، من بينها الأمريكية والفرنسية والهولندية والإسبانية، إضافة إلى مغاربة وجزائريين، مشيرا إلى أن هؤلاء النشطاء كانوا يعتزمون المشاركة في قوافل ومسيرات تنطلق من أوروبا وشمال إفريقيا، وصولا إلى معبر رفح الحدودي، للمطالبة بفتح ممرات إنسانية نحو غزة.
وأكد المتحدث أن اللجنة المنظمة للمسيرة تقدمت بأكثر من خمسين طلبًا رسميًا للحصول على موافقات من الجهات المصرية المختصة، دون أن تتلقى أي رد، وقال: "لقد احترمنا جميع الإجراءات التي نصت عليها السلطات، ومع ذلك لم نحصل على ردود واضحة".
وأضاف أن السلطات لجأت إلى مداهمة غرف فنادق كان يقيم فيها عدد من المشاركين، حيث قام عناصر أمن يرتدون لباسا مدنيا بمصادرة هواتفهم وتفتيش مقتنياتهم، في خطوة وصفها أبو كشك بأنها "غير متوقعة".
ووفق ذات المصدر، فقد تم التحقيق مع بعض النشطاء بناء على قوائم بأسمائهم كانت بحوزة رجال الأمن، ما أدى إلى توقيف عدد منهم والإفراج عن آخرين، كما تم احتجاز أكثر من عشرين عضوا من الوفد الفرنسي داخل مطار القاهرة لما يزيد عن 18 ساعة.
ومن جانبها، شددت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي على ضرورة حصول الوفود الأجنبية الراغبة في التوجه نحو المناطق الحدودية مع غزة على موافقات مسبقة، سواء عبر السفارات المصرية بالخارج، أو من خلال السفارات الأجنبية المعتمدة في القاهرة، أو ممثلي المنظمات المعنية.
وأعربت الوزارة عن دعمها للجهود الدولية الرامية إلى الضغط على إسرائيل من أجل إنهاء الحصار، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن التحرك داخل الأراضي المصرية يجب أن يتم وفق الإجراءات المعمول بها منذ بدء الحرب على غزة.


























































