ملتقى التدبير 2025 يناقش التحولات الكبرى لسوق الشغل والكفاءات الوطنية في أفق 2030

دجنبر 4, 2025 - 11:19
 0
.
ملتقى التدبير 2025 يناقش التحولات الكبرى لسوق الشغل والكفاءات الوطنية في أفق 2030

احتضنت الدار البيضاء يومي 25 و26 نونبر الجاري الدورة الحادية والأربعون لتظاهرة "ملتقى التدبير"، التي نظمتها مجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات (ISCAE) بشراكة مع الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب (CFCIM)، تحت شعار: "2030 ورش متواصل: ما هي المهن والكفاءات التي يحتاجها المغرب؟". 

وقد مثلت هذه التظاهرة فرصة وطنية لإطلاق نقاش معمق حول التحولات الجذرية التي يشهدها سوق الشغل، وأحدث المقاربات في تدبير الموارد البشرية، واستشراف مستقبل الكفاءات المغربية.

وافتتحت فعاليات الملتقى بجلسة عامة شهدت حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، كلوديا غوديو-فرانسيسكو، رئيسة الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، واطارق المالكي، المدير العام لمجموعة ISCAE. 

كما تم خلال الجلسة تم تسليم جوائز "Startup Avenue"، قبل افتتاح فضاءات التظاهرة التي استضافت نخبة من المقاولات والمؤسسات الشريكة على مدار يومين.

وشارك في الدورة أكثر من 60 مقاولة تمثل قطاعات اقتصادية متنوعة، حيث أتيحت للطلبة من مجموعة ISCAE والمدارس الكبرى للتجارة والهندسة والتسيير فرصة مباشرة للتعرف على احتياجات السوق، واستكشاف المهن الواعدة، واستيعاب الكفاءات الأساسية التي باتت تشكل أولوية في ظل التحولات التكنولوجية والاجتماعية المتسارعة.

وعلى امتداد يومي الملتقى، نظمت ثلاث ورشات موضوعاتية ركزت على أولويات الفاعلين في مجال الموارد البشرية والتنظيم المؤسساتي، شملت: "أدوات واستراتيجيات الموارد البشرية في أفق 2030: كيف نستبق الحاجيات ونضمن التكوين المستمر ونحافظ على المواهب؟"، و"العلامة المشغلة والجاذبية: بناء علامة مشغلة قوية في السياق المغربي"، و"الابتكار التكنولوجي في الموارد البشرية: الفرص والتحديات". 

وقد شكلت هذه الورشات منصة لتبادل الخبرات وتعميق النقاش حول أفضل الممارسات لضمان استدامة المؤسسات المغربية في بيئة متغيرة.

ويؤكد نجاح ملتقى التدبير 2025، المستند إلى أكثر من نصف قرن من الخبرة الأكاديمية لمجموعة ISCAE، وارتباط الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالشأن الاقتصادي الوطني، على دوره كمنصة مرجعية للتفكير والتنسيق الجماعي حول النهوض بالكفاءات المغربية وجعلها رافعة للنمو الشامل والمستدام في أفق سنة 2030.