منظمة الأمم المتحدة للسياحة تختار المغرب مركزا للابتكار في إفريقيا
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم الخميس، توقيع اتفاق مالي بين المملكة المغربية ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، يهم إحداث أول مكتب موضوعاتي للمنظمة في القارة الإفريقية، يُعنى بمجال الابتكار في القطاع السياحي، وذلك بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والأمين العام للمنظمة، زوراب بولوليكاشفيلي، وسفيرة المغرب في إسبانيا، كريمة بنيعيش.
ويأتي توقيع هذا الاتفاق في سياق التحضيرات لانعقاد الدورة 123 للمجلس التنفيذي للمنظمة، المقررة يوم الجمعة 30 ماي، ويُرتقب أن يشكل هذا المكتب آلية تنفيذية لدعم الاستراتيجيات السياحية بالقارة الإفريقية من خلال تبني مقاربات قائمة على الابتكار والاستثمار، بما يتماشى مع أولويات التنمية المستدامة.
كما ينص الاتفاق المالي الموقع على تحديد الضوابط الإدارية واللوجستيكية التي ستواكب افتتاح المكتب، وذلك بناء على مقتضيات اتفاقية المقر المبرمة بين الجانبين في يناير 2025، والتي أرست الإطار القانوني والمؤسساتي لاحتضان الرباط لهذا المشروع الدولي.
وتسعى منظمة الأمم المتحدة للسياحة من خلال هذا المكتب إلى تنزيل أهدافها المندرجة ضمن أجندة 2030، خصوصا ما يتعلق بتعزيز السياحة كقطاع منتج يسهم في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا، ويواكب جهود بلدانها في بناء وجهات سياحية قادرة على المنافسة والتجديد.
ويراهن المغرب، من جانبه، على هذا المشروع لترسيخ موقعه كمحور إقليمي في مجال السياحة والابتكار، في انسجام تام مع التوجهات الملكية الرامية إلى تعزيز حضور المملكة في محيطها الإفريقي، وتكريس منطق الشراكة جنوب-جنوب كخيار استراتيجي في علاقاته الدولية.



























































