موجة حر تضرب منطقة اللوكوس المغربية وتؤثر على إنتاج توت العليق والأفوكادو
شهدت منطقة اللوكوس المغربية هذا العام موجات حر شديدة أثّرت بشكل ملحوظ على محاصيل الأفوكادو وتوت العليق، مما أسفر عن خسائر متفاوتة بين المزارعين.
وأوضح زهير ديسوريا، مزارع مقيم في العرائش، في حديث لمنصة "فريش بلازا" أن موجتي الحر في نهاية يونيو ونهاية يوليو تسببتا في أضرار كبيرة، لا سيما لمحاصيل الأفوكادو التي تكبدت خسائر فادحة، بينما كان تأثير الحرارة على توت العليق والتوت الأزرق أقل حدة.
وأضاف ديسوريا أن موجة الحر في يونيو أجهضت بعض النباتات، مما جعل عمليات التسميد والمعالجة غير مجدية، وتأخر بدء موسم حصاد توت العليق المتوقع في النصف الثاني من أغسطس للأصناف المبكرة.
وأشار إلى أن بعض الأصناف ستبدأ في الحصاد في موعدها المعتاد، بينما لن تنتج أخرى إلا في نهاية شتنبر أو بداية أكتوبر، كما أن تأخر تسليم النباتات البديلة أضاف إلى التأخير.
وأكد المزارع أن الوضع الحالي لكميات توت العليق غير واضح وسيعتمد على تطورات الطقس في الأسابيع المقبلة، متوقعا ألا تتجاوز الإنتاجية مستويات الموسم الماضي.
أما بالنسبة للأفوكادو، فقد أشار إلى أن الزراعة تضررت بشدة، مع تقدير خسائر الإنتاج بين 30 و50 بالمائة من الموسم المقبل، وهو ما يمثل ضربة كبيرة للمزارعين المحليين.



























































