مولاي حفيظ العلمي ينهي أنشطته العقارية بأوروبا ويراهن على إفريقيا
أعلنت مصادر مطلعة أن الملياردير والوزير السابق مولاي حفيظ العلمي قرر تصفية الفرع الأوروبي لمجموعته الاستثمارية "سهام"، الذي كان ينشط في القطاع العقاري بفرنسا، وذلك في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى تركيز أنشطة المجموعة داخل القارة الإفريقية فقط.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم تأسيس "سهام غروب أوروب" سنة 2020 برأسمال أولي بلغ 100 ألف أورو، قبل أن يتم رفعه إلى 200 ألف أورو، وكان مقره في شارع فوبور سانت أونوريه بباريس.
وتندرج هذه الخطوة في سياق عملية إعادة تموقع استراتيجي لمجموعة "سهام"، التي استحوذت نهاية السنة الماضية على أغلبية رأسمال "الشركة العامة المغرب" وشركة التأمين التابعة لها "المغربية للحياة"، في صفقة مالية ناهزت 8 مليارات درهم.
وتراهن المجموعة على تعزيز حضورها في السوق المغربية والأسواق الإفريقية، مع تركيز استثماراتها في قطاعات ذات أولوية، تشمل الخدمات المالية والتعليم والفلاحة والعقار، داخل حدود القارة السمراء فقط.
وأكدت المصادر ذاتها أن استحواذ "سهام" على "الشركة العامة المغرب" مكن من إحداث دينامية جديدة في القطاع البنكي الوطني، خاصة أن نتائج المؤسسة المالية أظهرت مؤشرات إيجابية متمثلة في ارتفاع الودائع بنسبة 8.94 في المائة لتبلغ 80.1 مليار درهم، وزيادة القروض إلى حدود 93.9 مليارات درهم.
كما تحسن الناتج البنكي الصافي بنسبة 4.17 في المائة، مسجلا 5.8 مليارات درهم، وهو ما يعكس نجاح عملية الانتقال إلى القيادة الجديدة.
وأفادت المعطيات أن انسحاب "سهام" من أوروبا جاء بعد أشهر قليلة من تداول اسم المجموعة في مفاوضات متقدمة للاستحواذ على حصة من فرع "الشركة العامة" في موريتانيا، في إطار توسع إفريقي يشبه ما نهجته مجموعات مالية كبرى في المغرب مثل "التجاري وفا بنك" و"البنك الشعبي" و"بنك إفريقيا".



























































