هشام ايت منا يوضح أسباب تأجيل الجمع العام للوداد ويكشف عن الخطط المستقبلية
أكد هشام ايت منا، رئيس فريق الوداد الرياضي، أن تسوية النزاعات والديون داخل النادي تشكل أولوية قصوى في المرحلة الحالية.
وأوضح المتحدث ذاته في تصريح لجريدة "الصباح" أن الهدف الرئيسي يتمثل في ضمان استقرار النادي وعدم ترك مشاكل أو ديون خلف الأجيال القادمة، معربا عن رغبته في إنهاء كل النزاعات التي كانت تعرقل تقدم الفريق.
وأشار ايت منا إلى أن عملية الانتدابات تخضع لاحتياجات واضحة وفق مراكز الخصاص في الفريق، مع اعتماد سياسة واضحة فيما يخص رحيل اللاعبين، حيث يتم التعامل مع المغادرين إما عبر صفقات رسمية أو بالتراضي، بما يحول دون حدوث نزاعات أو مشاكل قانونية تؤثر على استقرار النادي.
وفيما يخص عقد الجمع العام السنوي، أفاد رئيس الوداد بأن تأجيله إلى ما بعد شهر غشت جاء بسبب خصوصية النادي وتعدد فروعه، ما يستلزم استكمال إجراءات قانونية دقيقة لإعداد تقارير مفصلة عن كل فرع من فروع النادي.
كما أكد في تصريحه للصباح أن شهر غشت يعد فترة عطلات، وحرصا على تمكين جميع الأعضاء من الحضور والمشاركة، تم تأجيل الجمع العام إلى وقت مناسب.
ولفت المتحدث نفسه إلى أن من بين محاور الجمع العام المقبلة سيكون تسوية الوضعية القانونية للشركة الرياضية التابعة للنادي، مشيرا إلى أن هناك مشروعا طموحا يهدف إلى فتح رأس مال الشركة في وجه مستثمرين جدد، لكن ذلك يتطلب إعدادا دقيقا وتقييما شاملا لممتلكات النادي المادية واللامادية، وهو ما يقتضي أولا الانتهاء من تسوية الديون والنزاعات لضمان قيمة حقيقية ومعقولة للنادي لدى المستثمرين.
واختتم رئيس الوداد تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستشهد العمل بجدية من أجل وضع الوداد على سكة الاستقرار المالي والإداري، مع التركيز على تطوير النادي وتحسين وضعه القانوني والتنظيمي.



























































