وزارة الأوقاف تخصص خطبة جمعة موحدة للمسيرة الخضراء والدفاع عن الوطن تزامنا مع جلسة مجلس الأمن
خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خطبة يوم غذ الجمعة لموضوع “تجليات محبة الوطن من خلال المسيرة الخضراء المظفرة”، وذلك تزامنا مع تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار أمريكي يدعم سيادة المغرب على صحرائه.
خطبة الجمعة الموحدة التي عممت الوزارة نصها على موقعها الإلكتروني، جاءت لتؤكد على أن حب الوطن فطرة إيمانية وواجب شرعي، مستشهدة بأحاديث نبوية تبين تعلق الرسول ﷺ بوطنه مكة والمدينة، داعية المؤمنين إلى استلهام معاني الوفاء للوطن من المسيرة الخضراء التي جسدت، بحسب نص الخطبة، قمة التلاحم بين العرش والشعب دفاعا عن الأرض والكرامة والسيادة.
في هذا الصدد، ذكرت الخطبة بأن المسيرة الخضراء كانت تجليا عظيما لمحبة الوطن والتضامن الوطني، حين لبى أكثر من 350 ألف مغربي ومغربية نداء الملك الراحل الحسن الثاني، في ملحمة سلمية لاسترجاع الأقاليم الجنوبية.
وترى الخطبة أن روح المسيرة الخضراء -التي يحتفل المغاربة بذكراها في السادس من نونبر المقبل-، ما زالت تتجدد اليوم بقيادة الملك محمد السادس، من خلال المشاريع التنموية الكبرى في الأقاليم الجنوبية ومواصلة الدفاع عن وحدتها الترابية في المحافل الدولية.
هذا وسيؤكد الخطباء أن من واجب المغاربة المحافظة على وطنهم وحماية حدوده وثوابته، مع الدعاء الدائم لأمير المؤمنين، باعتباره رمزا لوحدة الأمة وضامن استقرارها، داعين إلى توحيد الصفوف وتغليب مصلحة الوطن والمساهمة في نهضته التنموية والاقتصادية والاجتماعية.
بالإضافة إلى هذا، تشير الخطبة إلى أن تجليات المسيرة الخضراء تحتم على المغاربة “التضحية من أجل المحافظة على الوطن وعلى خيراته، وحماية ثغوره وحدوده، إلى جانب توحيد الصف وراء ولي الأمر، والتفاني في خدمة الوطن بشتى الطرق والسبل، وأن تكون مصلحة الوطن فوق الجميع، مع الـمحافظة على الـمكتسبات، والسعي لتحقيق الـمزيد من الـمنجزات”.
وتأتي خطبة الجمعة في وقت، يستعد فيه مجلس الأمن الدولي للتصويت، على مشروع قرار أمريكي غير مسبوق يعترف صراحة بـ“الصحراء المغربية” ويدعو إلى تسوية نهائية تقوم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.



























































