وزارة الداخلية تعفي الكاتب العام لعمالة سيدي سليمان بعد 5 أشهر فقط من تعيينه
تشهد عمالة إقليم سيدي سليمان موجة تغييرات إدارية غير مسبوقة، تمثلت في سلسلة من الإعفاءات المفاجئة التي طالت عددا من المسؤولين البارزين، وهو ما يعكس حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار داخل الإدارة المحلية.
هذه التحولات المتلاحقة أثارت جدلا واسعا وتساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراءها، في ظل غياب أي تفسيرات أو توضيحات رسمية من الجهات المعنية.
وفي أحدث هذه التغييرات، تم إعفاء عبد الله بلحرش من منصبه ككاتب عام لعمالة سيدي سليمان، بعد أقل من خمسة أشهر فقط من تعيينه خلفا لعبد العالي فريشة، الذي سبق وأن أُعفي من منصبه أيضا بقرار صادر عن وزارة الداخلية.
ويأتي هذا الإعفاء الجديد ليزيد من حالة الغموض التي تكتنف التعيينات والإعفاءات المتكررة في هذه الإدارة.
وكان بلحرش قد التحق بعمالة سيدي سليمان في أبريل المنصرم، قادما من عمالة الناظور، حيث شغل المنصب نفسه لمدة أربعة أشهر فقط، قبل أن يتم إعفاؤه من هناك أيضا.
وتثير هذه التطورات الأخيرة تساؤلات كبيرة حول مدى الاستقرار الإداري في عمالة سيدي سليمان، خاصة في ظل غياب الشفافية التي تساهم في خلق أجواء من التوتر وعدم الثقة بين الموظفين والمسؤولين.
وفي ظل هذه الأجواء، يبقى الرهان الأكبر على ضرورة توضيح الرؤية الإدارية واستقرارها، بما يضمن حسن سير المؤسسات العمومية، ويجنب الإدارة المحلية المزيد من الاضطرابات التي قد تؤثر على تقديم الخدمات للمواطنين وتنفيذ المشاريع التنموية في الإقليم.



























































