وزير الثقافة يترأس مراسم تنصيب العامل الجديد لإقليم اشتوكة أيت باها
ترأس وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الجمعة، مراسم تنصيب محمد سالم الصبتي، الذي عينه الملك محمد السادس عاملا على إقليم اشتوكة أيت باها، ضمن الحركة الجديدة في سلك الإدارة الترابية.

وبعد تلاوة ظهير التعيين، هنأ الوزير بنسعيد العامل الجديد على الثقة الملكية السامية التي حظي بها، مبرزا كفاءته وتجربته المهنية التي تؤهله لمواصلة تنزيل مشاريع وأوراش برنامج التنمية الترابية بإقليم "إشتوكن".
وفي كلمة بالمناسبة، سلط الوزير الضوء على أهم الرهانات والأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة عموما، والإقليم بصفة خاصة، مشددا على ضرورة جعل الإقليم نموذجا للحكامة المحلية، في إطار مقاربة تشاركية قوامها التعاون والتشاور والإنصات المتبادل.

وأشار بنسعيد إلى طموح المملكة في تعزيز دور المجالات الترابية في تنفيذ السياسات العمومية، من خلال ورش الجهوية المتقدمة، مذكرا بالأوراش التي شهدها وسيشهدها الإقليم في القادم من الأيام، مشددا على ضرورة المحافظة على الماء وترشيده.
ودعا وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى تعبئة جهود كافة الفاعلين المحليين حول دينامية مجالية مندمجة وشاملة ومستدامة، مسلطا الضوء على الرهانات المتعلقة بالبنيات التحتية والنقل والصحة والحماية الاجتماعية والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وشهد الحفل، حضور كل من والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، ورئيس الجهة كريم اشنكلي، والعامل السابق جمال خلوق، ورئيس المحكمة الإبتدائية ببيوكرى، وعدد من الشخصيات العسكرية والمدنية.
وللإشارة، فإن الصبتي البالغ من العمر 54 سنة والأب لثلاثة أطفال، هو خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية (السلك الخاص للمالية المحلية)، كما يحمل إجازة في القانون العام، ما يمنحه تكويناً مزدوجاً يجمع بين التدبير الإداري والمعرفة القانونية.
وبدأ العامل الجديد لإقليم اشتوكة أيت باها، مساره المهني كمتصرف مساعد سنة 1994 بعمالة سلا المدينة، تم تولى مهام رئيس قسم الجماعات المحلية بنفس العمالة سنة 1998، قبل أن يشتغل ملحقا بديوان عامل عمالة سلا المدينة من 2001 إلى 2009.
ومابين 2009 و 2017، شغل محمد سالم الصبتي، منصب عامل على إقليم السمارة، فيما تولى سنة 2017، منصب عامل على إقليم اليوسفية.



























































