وسط خلافات الرسوم الجمركية.. ترامب وميلوني يؤكدان متانة العلاقات الأمريكية الإيطالية
عبرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني عن تفاؤلها إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، خلال لقائها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وسط توتر يشوب العلاقات التجارية بين أمريكا والاتحاد الأوروبي.
وقالت ميلوني، التي كانت تجلس أمام ترامب قبل مأدبة غداء رسمية، إنها واثقة من تحقيق تفاهم بين الطرفين، مشيرة إلى أنها جاءت إلى واشنطن للمساعدة في ذلك.
من جهته، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها، لكنه أبدى تفاؤله بالتوصل إلى اتفاقات تجارية، قائلاً إن بلاده تمتلك "شيئا يريده الجميع".
وكانت الإدارة الأمريكية قد فرضت رسوماً جمركية بنسبة 25 بالمئة على واردات الصلب والألمنيوم والسيارات من دول الاتحاد الأوروبي، ضمن سياسة ترامب التي تستهدف الدول التي تفرض رسوما مرتفعة على الواردات الأمريكية. وتعد هذه الرسوم أحد أبرز أسباب التوتر بين واشنطن وبروكسل خلال السنوات الأخيرة.
وخلال الاجتماع، أعلنت ميلوني أنها ستدعو ترامب لزيارة إيطاليا، في وقت تستعد فيه بلادها للإعلان في اجتماع حلف شمال الأطلسي المقبل عن بلوغ هدف الإنفاق الدفاعي بنسبة 2 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما شدد عليه ترامب مراراً كشرط لمواصلة الالتزام الأمريكي تجاه الحلفاء الأوروبيين.
وينظر إلى ميلوني، البالغة من العمر 48 عاما، على أنها الزعيمة الأوروبية الأقرب إلى ترامب، وقد كانت الوحيدة من قادة الاتحاد الأوروبي التي حضرت حفل تنصيبه في يناير الماضي.
وكان ترامب قد قرر الأسبوع الماضي تعليق أغلب الرسوم الجمركية على دول العالم لمدة 90 يوما، ما خفف من الضغوط على ميلوني.
ونقل مسؤولان أمريكيان رفيعان، قبيل الزيارة، أن هناك "علاقة خاصة جداً" تجمع بين ترامب وميلوني، ووصف أحدهما رئيسة الوزراء الإيطالية بأنها "صوت مؤثر" في العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا.
وأوضح أن ترامب سيطلب من إيطاليا وأوروبا عموما أن تلعب دور الشريك التجاري العادل مع بلاده.



























































