ولد الرشيد: أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي أطول منصة لوجستية طاقية في العالم
قال رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد اليوم الجمعة بمدينة مراكش، إن المملكة المغربية، بتنسيق وثيق مع جمهورية نيجيريا الاتحادية، "تواصل تنفيذ مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يهدف إلى تثمين الموارد الطاقية للقارة، وتسهيل ولوج بلدان غرب إفريقيا إلى مصادر طاقة مستدامة وضرورية لدعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
وشدد ولد الرشيد، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي الأورومتوسطي والخليجي، المنعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أن هذا المشروع "يعد منصة استراتيجية متعددة الإمكانات، إذ سيمكن لاحقا من نقل الهيدروجين الأخضر، ما يجعله رافعة محورية لتعزيز السيادة الطاقية بالفضاء الأورومتوسطي".
وأكد رئيس مجلس المستشارين، أنه من المتوقع أن "يصبح المشروع عند اكتماله، أطول منصة لوجستية طاقية في العالم، ما يدعم مكانة إفريقيا كمصدر طاقي استراتيجي عالميا"، مبرزا في ذات السياق، أن المنتدى البرلماني "يمثل محطة مهمة تعكس الإرادة الجماعية في بناء فضاء للحوار والتعاون البرلماني والاقتصادي، يسهم في ترسيخ الاندماج الإقليمي، ويدعم بلورة نماذج تنموية متقدمة، تقوم على النمو الدامج والعادل لفائدة شعوب المنطقة".
إلى جانب هذا، لفت المتحدث عينه، إلى أن الاستثمار في الرأسمال البشري وتعزيز آليات التمويل المشترك "يشكلان ركيزتين أساسيتين في هذا المسار"، داعيا إلى ربط أسواق رؤوس الأموال الوطنية وإنشاء بنوك وصناديق استثمار إقليمية لتسريع وتيرة المشاريع المشتركة".
هذا وأكد ولد الرشيد أن البرلمانات، باعتبارها صوت الشعوب، مطالبة "تلعب دور فاعل في الترافع لصالح هذه القضايا، والمساهمة في إعداد ترسانة تشريعية ملائمة من شأنها تسهيل مسارات التكامل الاقتصادي والتعاون الإقليمي".
وفي ختام حديثة، أكد رئيس مجلس المستشارين، على أن هذه المرحلة تحمل فرصة تاريخية للمساهمة في رسم معالم نظام اقتصادي عالمي أكثر عدالة، داعيا إلى "اعتماد نموذج تعاون جديد يحرر الطاقات المشتركة ويخلق فرصًا متكافئة".


























































