إدارة السجن المركزي بالقنيطرة توضح حقيقة إضراب معتقل عن الطعام

يونيو 10, 2026 - 16:55
 0
.
إدارة السجن المركزي بالقنيطرة توضح حقيقة إضراب معتقل عن الطعام

خرجت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة عن صمتها للرد على ما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية الفرنسية بشأن دخول أحد المعتقلين على خلفية أحداث أكديم إزيك في إضراب عن الطعام، مؤكدة أن المعطيات المنشورة حول احتجاجه على ظروف اعتقاله أو مطالبته بالترحيل والعلاج لا تستند إلى أي أساس من الصحة.

وأوضحت المؤسسة السجنية، في بلاغ توضيحي، أن السجين المعني يستفيد من جميع الحقوق المكفولة قانونا داخل المؤسسة، مشيرة إلى أن ظروف إقامته تستجيب للمعايير المعمول بها، حيث يقيم بغرفة فردية مجهزة بمختلف المرافق الضرورية، بما في ذلك التهوية والإنارة والمرافق الصحية، فضلا عن جهاز تلفاز يتيح له متابعة القنوات الوطنية والبرامج الرياضية.

وأضافت الإدارة أن النزيل يستفيد بشكل يومي من فترة للفسحة لا تقل عن ساعتين، كما يخضع لنظام غذائي خاص تم اعتماده وفق توصيات طبية، مع إمكانية اقتناء مواد غذائية إضافية من مقتصدية المؤسسة.

وفي الجانب الصحي، أكدت إدارة السجن أن المعتقل يتلقى رعاية طبية منتظمة منذ تاريخ إيداعه، حيث خضع لعشرات الفحوصات الطبية داخل المؤسسة، إضافة إلى عدد من الفحوصات الخارجية.

كما أشارت إلى أن بعض المواعيد الطبية الخارجية لم تُستكمل بسبب رفضه الامتثال للإجراءات التنظيمية المتعلقة بالتنقل خارج المؤسسة.

وفي ما يخص الزيارات العائلية، أبرز البلاغ أن السجين يستفيد من زيارات دورية مع أفراد أسرته، مع مراعاة بعد مكان إقامتهم، فضلا عن السماح لهم بإدخال عدد من المستلزمات الشخصية والمواد الثقافية والأدوية وفق المساطر المعمول بها، إلى جانب استفادته من زيارات ذات طابع قضائي وحقوقي.

كما تطرقت إدارة المؤسسة إلى مطلب ترحيل المعتقل إلى إحدى المؤسسات السجنية بالأقاليم الجنوبية، موضحة أن هذا الطلب غير قابل للتنفيذ بسبب طبيعة العقوبة المحكوم بها ومدتها، التي تتجاوز الشروط المعتمدة لاستقبال هذه الفئة من السجناء بتلك المؤسسات.

وفي السياق ذاته، سجلت الإدارة أن السجين سبق أن ارتكب عدة مخالفات تأديبية داخل المؤسسة، من بينها حيازة أدوات ووسائل محظورة، إضافة إلى صدور سلوكات تضمنت السب والتهديد في حق بعض مسؤولي وموظفي المؤسسة خلال فترات سابقة.