الأصالة والمعاصرة يرفض استغلال دعم مستوردي اللحوم سياسيا ويدعو لتوضيح حكومي
رفض حزب الأصالة والمعاصرة ما وصفه بـ"الاستغلال السياسي" للجدل الدائر حول الدعم العمومي الموجه لمستوردي الماشية واللحوم، داعيا الحكومة إلى تقديم توضيحات شاملة بشأن هذا الملف، خاصة في ظل تعدد المتدخلين وتقاطع المسؤوليات بين عدة قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية.
وأكد المكتب السياسي للحزب، في بلاغ صادر عقب اجتماعه، توصلت "تيليغراف.ما" بنسخة منه، أنه لا يمكن قبول غياب أي أثر ملموس لهذا الدعم على القدرة الشرائية للمواطنين، رغم استفادة الفاعلين في القطاع من إعفاءات ضريبية وجمركية.
وفي سياق متصل، شدد الحزب على ضرورة احترام استقلالية المؤسسات ومنحها هامش التحرك الكامل للقيام بمهامها دون تدخلات سياسية، داعيا إلى تعزيز الشفافية الحكومية والتواصل مع الرأي العام في كل ما يتعلق بتدبير هذا الملف.
كما ثمن الحزب موقف المدير العام لمنظمة العمل الدولية، الذي اعتبر مصادقة المحكمة الدستورية على القانون التنظيمي المتعلق بممارسة حق الإضراب خطوة إيجابية، معربا عن دعمه لجهود الحكومة في تفعيل مضامين الحوار الاجتماعي وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة بعد المصادقة على مرسوم تمكين الأجراء الذين يتوفرون فقط على 1320 يوما من الاستفادة من التقاعد.
ودعا المكتب السياسي إلى الارتقاء بالحوار الاجتماعي من مجرد آلية إدارية إلى فضاء سياسي مسؤول، يتيح لكافة الفاعلين السياسيين والاجتماعيين والاقتصاديين المساهمة في إنتاج قرارات كبرى تراعي المتغيرات الدولية وتحصن المكتسبات الوطنية في مجال الحماية الاجتماعية.
وعلى المستوى الدبلوماسي، نوه الحزب بموقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعم لمغربية الصحراء، معتبرا إياه مكسبا مهما يعكس متانة العلاقات بين البلدين ويعزز التأييد الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
كما دعا، بمناسبة المشاورات المرتقبة لمجلس الأمن حول قضية الصحراء، إلى ضرورة استحضار الدينامية الإيجابية التي تحيط بالمقترح المغربي، مشددا على أهمية تفاعل الأمم المتحدة مع دعوة الملك محمد السادس لها لتحمل مسؤوليتها الكاملة وتوضيح الفرق بين شرعية الموقف المغربي وواقع الجمود الذي تتبناه أطراف أخرى.
وفي ما يخص القضية الفلسطينية، عبر الحزب عن "صدمته العميقة" من تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مستنكرا صور الإبادة الجماعية والانتهاكات التي طالت المدنيين الفلسطينيين، وداعيا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية والطبية وعودة النازحين إلى ديارهم.


























































