الحكومة تعبئ 105 مليارات درهم للدعم الاجتماعي.. وتقر ترسانة تشريعية جديدة(بايتاس)
أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحكومة تولي أهمية كبرى لورش إصلاح منظومة العدالة، مبرزا أن هذا الورش يحظى بعناية خاصة من طرف الملك محمد السادس، خاصة في ما يتعلق بتطوير وتحيين الترسانة التشريعية الوطنية.
وأوضح أن السلطة التنفيذية عملت، في إطار تنفيذ البرنامج الحكومي، على إعداد مجموعة من النصوص القانونية ذات الصلة بهذا الورش.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أشار بايتاس إلى صدور مجموعة من النصوص التشريعية في الجريدة الرسمية، كما توقف عند مشروع القانون رقم 52.23 المتعلق بالتراجمة المحلفين، الذي تقدم به وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مبرزا أنه يتضمن مقترحا يقضي بتغيير تسمية "التراجمة المقبولين لدى المحاكم" إلى "التراجمة المحلفين".
كما أوضح أن شروط الولوج لهذا المجال شهدت تغييرا، حيث لم يعد التكوين محصورا في جهة طنجة فقط، بل أصبح بإمكان الحاصلين على شهادة الماستر أو الماستر المتخصص أو دبلوم الدراسات المعمقة في الترجمة من مؤسسات جامعية وطنية أو معترف بمعادلتها، اجتياز مباريات الولوج.
وفي تفاعله مع أسئلة الصحفيين، أكد بايتاس أن الحكومة انخرطت بقوة في معالجة ملف الدعم، مشددا على أنها تعتبر نفسها حكومة اجتماعية منذ تنصيبها.
ولفت إلى أنه ما بين سنتي 2022 و2025 تم تخصيص 105 مليارات درهم لدعم أسعار المواد الأساسية، في استهداف شامل يغطي مجموع المواطنين.
وأضاف أن حوالي 8 مليارات درهم خصصت لدعم المهنيين، إلى جانب 46 مليار درهم اعتمدت في إطار الحوار الاجتماعي.
كما شدد المسؤول الحكومي على الدعم الذي خصصه المكتب الوطني للكهرباء من أجل الحفاظ على استقرار أسعار الكهرباء، رغم الزيادات التي شهدتها هذه المادة، بالإضافة إلى الموارد المالية التي تم توجيهها لمواجهة آثار الجفاف في القطاع الفلاحي، والدعم المباشر الموجه للأسر الهشة، لاسيما تلك المستفيدة من نظام "أمو تضامن"، والذي يبلغ غلافه المالي نحو 10 مليارات درهم، جزء منها موجه لفائدة الأرامل.
وأشار بايتاس إلى أن أزيد من مليون أسرة تستفيد من الدعم المخصص للدخول المدرسي، الذي يشمل أزيد من 3 ملايين طفل. كما أفاد بأن برنامج دعم السكن بلغ، إلى حدود شهر ماي، أزيد من 4 مليارات درهم، واستفاد منه أزيد من 50 ألف مستفيد، من ضمنهم عدد من مغاربة العالم.
وبين أن عدد الأرامل المستفيدات من الدعم ارتفع إلى حوالي 422 ألف أرملة، سواء كن معيلات لأطفال أو بدونهم، بعدما لم يكن يتجاوز 75 ألفا في السابق.
وخلص الوزير إلى أن 11 مليون مواطن يستفيدون حاليًا من نظام "أمو تضامن"، مقارنة مع نسبة 11 في المائة فقط التي كانت تستفيد من نظام "راميد"، مشيرًا إلى محدودية هذا الأخير.


























































