أخنوش: الحكومة تركز على العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية

نونبر 10, 2025 - 20:17
 0
.
أخنوش: الحكومة تركز على العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن الحكومة تجعل من تعزيز العدالة الاجتماعية في الأقاليم الجنوبية أولوية موازية لباقي جهات المملكة، مشددا على أن "ورش الدولة الاجتماعية ليس مجرد نموذج اقتصادي أو اجتماعي، بل خيار سياسي حقيقي".

وجاء ذلك خلال جلسة المساءلة الشهرية، حيث استعرض رئيس الحكومة السياسة العامة المتعلقة بالتنمية والاستثمار في الأقاليم الجنوبية، مبرزا الإنجازات والبرامج التي تشهدها هذه الجهات على مستويات متعددة.

وأشار أخنوش إلى أن قطاع التربية والتعليم في الأقاليم الجنوبية سجل تطورا لافتا، خاصة عبر تعميم برنامج "مدارس الريادة"، ففي جهة الداخلة، شمل البرنامج جميع المدارس الابتدائية والإعداديات، بينما غطت جهة كلميم-واد نون 183 مدرسة ابتدائية وإدماج 31 إعدادية إضافية، فيما بلغت نسبة التغطية في جهة العيون-الساقية الحمراء 78 بالمائة من المدارس الابتدائية و61 بالمائة من الإعداديات.

كما شهدت هذه المناطق طفرة في البنية التحتية الجامعية، مما ساهم في ارتفاع أعداد الطلبة المسجلين إلى أكثر من 11 ألف طالب خلال الموسم الجامعي السابق.

وذكر أخنوش مدينة المهن والكفاءات بالداخلة، التي تم افتتاحها مؤخرا بتكلفة 238 مليون درهم، كمرفق يوفر تكوينات مهنية حديثة تتوافق مع متطلبات سوق الشغل.

وفي القطاع الصحي، أبرز رئيس الحكومة تقدم الأقاليم الجنوبية في تأهيل البنيات التحتية، من خلال إعادة تأهيل أكثر من 104 مؤسسات للرعاية الصحية الأولية في جهات كلميم-واد نون، والعيون-الساقية الحمراء، والداخلة-وادي الذهب.

كما يتم بناء مستشفيين جامعيين كبيرين: المستشفى الجامعي للعيون بطاقة 500 سرير بتكلفة 2.36 مليار درهم، والمستشفى الجامعي لكلميم بطاقة 500 سرير بتكلفة تقارب ملياري درهم، ويرتقب افتتاحهما قبل نهاية 2026.

وتشمل المشاريع الأخرى مستشفيات إقليمية وقربية، ومصالح للأمراض النفسية بطاقة 30 سريرا في كل من كلميم والداخلة، مما يعزز شبكة الخدمات الصحية في هذه الجهات.

وأشار أخنوش إلى أن التوسع الصحي سيستمر في أفق 2027 عبر إحداث مركب صحي جامعي بالداخلة يحمل اسم مؤسسة محمد السادس للعلوم الصحية، ويضم مستشفى بطاقة 300 سرير وكليات الطب والهندسة الصحية والتمريض والمهن الصحية، حيث يتابع حاليا أكثر من 700 طالب دراستهم.

وبالإضافة إلى ذلك، تم تشغيل مراكز نموذجية مثل المركز المرجعي للصحة الإنجابية بكلميم، ومركز جهوي لعلاج الأورام بالعيون، ومركز جهوي لتحاقن الدم بالداخلة، إلى جانب مختبر وبائي حديث وتوسيع المستشفى الجهوي للداخلة، ما يجعل المنظومة الصحية أكثر توازنا واستدامة.

في المجال الاجتماعي، تستفيد ساكنة الأقاليم الجنوبية في وضعية هشاشة من تعميم التغطية الإجبارية، حيث يشمل برنامج "أمو تضامن" حوالي 70 ألف مؤمن رئيسي، فيما يستفيد نحو 68 ألفا و400 مواطن من الدعم الاجتماعي المباشر، ما يعكس اهتمام الحكومة بتحسين الظروف المعيشية لهذه الفئات.