استقالة محمد هوار والتحاقه بالبام تهز صفوف الأحرار بوجدة وتربك حسابات الحزب قبيل الانتخابات

شنتبر 3, 2026 - 23:13
 0
.
استقالة محمد هوار والتحاقه بالبام تهز صفوف الأحرار بوجدة وتربك حسابات الحزب قبيل الانتخابات

في خطوة تعكس تحولات لافتة داخل المشهد الحزبي بمدينة وجدة، قرر البرلماني محمد هوار إنهاء مساره داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما تقدم رسمياً باستقالته من الحزب يوم أمس الأربعاء، في مرحلة حساسة تسبق الاستحقاقات التشريعية، ما يعيد النقاش حول التوازنات الداخلية للحزب بجهة الشرق.

ووجّه هوار استقالته إلى رئيس التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، عن طريق مفوض قضائي، فيما عزت وثيقة الاستقالة القرار إلى «أسباب شخصية»، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الأسباب.

ولم تقتصر التطورات على تقديم الاستقالة، إذ ظهر محمد هوار، اليوم الخميس، إلى جانب قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة بركان، في خطوة تؤكد، وفق مصادر مطلعة، التحاقه بشكل رسمي بحزب «الجرار».

وتأتي هذه التطورات بعد استبعاد اسم هوار من الترشيح باسم «الأحرار» بدائرة وجدة–أنجاد، حيث اتجه الحزب إلى الدفع بمحمد القايدي وكيلاً للائحته بالدائرة، إلى جانب توليه مهمة التنسيق الإقليمي للحزب خلفاً لهوار.

غير أن الربط بين ملف التزكية وقرار الاستقالة ظل في إطار المعطيات والتأويلات المتداولة، إذ لم يقدم هوار التزكية باعتبارها سبباً رسمياً وراء مغادرته لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وكان محمد هوار قد انتُخب سنة 2018 منسقاً إقليمياً للتجمع الوطني للأحرار بوجدة، قبل أن يفوز خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021 بمقعد في مجلس النواب عن دائرة وجدة–أنجاد.

وتضع استقالة هوار حداً لمرحلة من حضوره داخل حزب «الأحرار» بجهة الشرق، في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب واسعة للتحالفات والترشيحات قبيل موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة.