حرائق الغابات تدمر مساحة قياسية بلغت 64 ألف هكتار في البرتغال
شهدت البرتغال خلال الأيام الماضية كارثة بيئية غير مسبوقة بعد اندلاع حرائق غابات هائلة اجتاحت منطقة أرغانيل بمقاطعة كويمبرا يوم 13 غشت الجاري، مخلفة دمارا واسع النطاق وصل إلى 64 ألف هكتار، في أكبر حريق غابوي تسجله البلاد منذ عقود.
وأوضحت بيانات المعهد البرتغالي للحفاظ على الطبيعة والغابات، عبر نظام إدارة معلومات حرائق الغابات، أن الحريق بدأ من بلدة بيوداو، وتمكنت فرق الإطفاء أخيرا من السيطرة عليه بعد 11 يوما من اندلاعه، لتسجل بذلك حصيلة قياسية من المساحات المحترقة لم تشهدها البرتغال من قبل.
وامتدت النيران لتشمل بلديات مجاورة في مقاطعتي كويمبرا وكاستيلو برانكو، متجاوزة الرقم القياسي السابق الذي سجلته حرائق بلدية لوزا في أكتوبر 2017، حين أتت النيران على نحو 53 ألف هكتار.
ولم تقتصر الكارثة على الخسائر البيئية فحسب، بل أسفرت أيضا عن ضحايا في صفوف رجال الإطفاء، حيث أعلنت الرئاسة البرتغالية وفاة رجل إطفاء رابع متأثرا بجروح أصيب بها أثناء مكافحة الحرائق في سابوغال شمال شرقي البلاد.
وأكدت وسائل إعلام محلية أن الفقيد، البالغ من العمر 45 عاما، كان يعمل لدى شركة خاصة متخصصة في مكافحة الحرائق، ما يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي يواجهها هؤلاء الأبطال يوميا لحماية الغابات والمواطنين.



























































