سلطات سيدي قاسم تكثف عمليات إجلاء المواطنين لمواجهة فيضان واد سبو

يناير 30, 2026 - 20:50
 0
.
سلطات سيدي قاسم تكثف عمليات إجلاء المواطنين لمواجهة فيضان واد سبو

و.م.ع

كثفت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم، اليوم الجمعة، جهودها الاستباقية لمواجهة ارتفاع منسوب مياه واد سبو، عبر مباشرة عمليات إجلاء وقائية لعدد من الأسر القاطنة بالمناطق المهددة، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.

وشملت هذه التدخلات الميدانية، التي تأتي ضمن تفعيل لجان اليقظة المحلية، عدة دواوير تابعة لجماعات “الحوافات” و”سيدي الكامل” و”الرميلات”، حيث أشرفت السلطات الإقليمية والمحلية على نقل السكان المتضررين إلى فضاءات آمنة ومراكز إيواء مجهزة.

فعلى مستوى جماعة الحوافات، بدوار “الدخلة”، تم إجلاء 69 شخصًا من منازلهم المهددة، حيث وُفر 27 منهم مكانًا للإقامة بمؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة”، بينما تم توجيه باقي الأسر للإقامة لدى أقاربهم في مناطق آمنة بعيدة عن مجرى الوادي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مدير مؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة والطالب”، إدريس مومن، أن المؤسسة انخرطت بالكامل في هذه الاستعدادات الاستباقية للحد من آثار فيضانات واد سبو، موضحًا أن كل الشروط اللوجستيكية لاستقبال الأسر المتضررة متوفرة، بما في ذلك الإقامة والأفرشة والتغذية، وأن المهاجرين الجدد الذين وصلوا أمس واليوم يقيمون في ظروف آمنة.

وفي سياق مماثل، شهدت جماعة سيدي الكامل عمليات إجلاء 40 شخصًا، تم توجيههم للإقامة لدى أقاربهم، فيما تم إجلاء 10 أشخاص من جماعة الرميلات كإجراء احترازي، وإيواؤهم لدى ذويهم.

كما أولت السلطات اهتمامًا بالغًا لحماية الثروة الحيوانية، التي تمثل مصدر عيش للساكنة، حيث تم نقل 1180 رأسًا من الغنم و200 رأس من الأبقار إلى أماكن آمنة.

وتظل فرق التدخل والسلطات المحلية في حالة تعبئة دائمة، مع متابعة آنية لتطورات الوضعية الهيدرولوجية لواد سبو، لضمان سلامة المواطنين والتدخل الفوري عند الحاجة.