فيديو المهداوي يثير غضب صحافيي جريدة "الصباح" وسط مطالب برحيل مدير نشرها

دجنبر 3, 2025 - 16:02
 0
.
فيديو المهداوي يثير غضب صحافيي جريدة "الصباح" وسط مطالب برحيل مدير نشرها

أثار الفيديو المثير للجدل للجنة الأخلاقيات التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر، المنتهية ولايتها، صدمة كبيرة داخل جريدة "الصباح"، بعد ظهور مدير نشرها خالد الحري بشكل أضر بسمعة المؤسسة التي كانت تُعدّ سابقًا صرحا كبيرا للصحافة الورقية المستقلة.

وكشفت مصادر مطلعة أن العديد من الصحافيين والصحافيات في الجريدة أعربوا عن استيائهم الشديد من ظهور خالد الحري عضو اللجنة المؤقتة في الفيديو المسرب، الذي بثه حميد المهداوي على قناته في يوتيوب، وأشعل نقاشًا حادًا وصل إلى مطالبة وزارة الثقافة والتواصل بحل اللجنة وإعفاء أعضائها من مهامهم فورا.

وظهر مدير نشر جريدة الصباح في الفيديو أحيانًا وهو يسب المحامين، وأحيانًا أخرى يتباهى بعلاقاته مع مسؤولين قضائيين كبار، مستعملًا عبارات مثل "التشيطين"، و"عيو"، و"اكش اكش"، حيث دفع هذا الأمر الصحافيين بالجريدة إلى رفض ما جاء في الفيديو، مع انتظارهم تدخل القضاء للكشف عن حقيقة الأمر بالكامل، حسب ذات المصادر.

وأضافت المصادر نفسها أن جميع الصحافيين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، خوفًا من مدير النشر خالد الحري وعضو اللجنة المؤقتة، الذي تسبب في أكبر هزة عرفها قطاع الصحافة. وأوضحوا أنهم يشعرون بالقلق بسبب توقف بعض المسؤولين ومصادرهم عن التعامل معهم وإهمالهم.

وأكد أحد الصحافيين أنه لم يشعر في مسيرته المهنية الطويلة بمثل هذا الإحساس، حيث يحاولون تجنب هذه الأحداث المشينة التي أضرت بمؤسستهم، بعد انتشار فيديو أعضاء لجنة أخلاقيات الصحافة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي. كما أشار بعضهم إلى أن إنتاجهم الصحفي تراجع بسبب تداعيات هذا الفيديو.

وعن سبب عدم تفعيل بند الضمير أو مراسلة مالك الجريدة، المولوي اللبناني، أجاب الصحافيون أن بعضهم يفكر في تفعيل بند الضمير، لكن فكرة مراسلة المسؤول الأول قوبلت بالرفض لعدم ثقتهم فيه، معتبرين أنه "هو الذي جلب الحري ودعمه، الذي كان سببا في توفير الإعلانات والدعم للجريدة… لذا من الطبيعي أن يكون معه".

كما أبدى الصحافيون قلة الثقة بزهير بناني، مالك "كارفور" والمساهم في مؤسسة "الصباح"، وقال أحدهم: "عندما كان المدير المسؤول المولوي اللبناني متشددًا مع الحريات وحاول التضييق، كان بناني هو من دعمه، فتقوى به المسؤول".

وأوضحت المصادر أن الصحافيين يخشون بشدة إصرار خالد الحري على البقاء في الجريدة رغم الزلزال الذي أحدثه الفيديو، خصوصًا مع احتمال مقاطعة الشركات ووقف الإعلانات، وعدم رغبتها في ربط منتجاتها باسم مؤسسة مدير نشر ظهر في الفيديو وأضر بالقطاع.