زيارة مرتقبة لمستشار ترامب إلى المغرب والجزائر لبحث حل نهائي لقضية الصحراء
أعلن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المكلف بالشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، عن زيارة مرتقبة له إلى المغرب والجزائر في إطار جهود إدارة ترامب لإيجاد حل نهائي لنزاع الصحراء، الذي تجاوز عمره 50 سنة.
وأوضح بولس في تصريح لقناة العربية، أن الملف يُعد من أولويات الإدارة الأمريكية، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي الحالي، ماركو روبيو، شدد خلال لقائه بنظيره المغربي ناصر بوريطة، على ضرورة تسريع وتيرة البحث عن حل، يكون مقبولاً من جميع الأطراف.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن إدارة ترامب كانت تأمل في التوصل إلى تسوية نهائية سنة 2020، بعد إعلان واشنطن اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، إلا أن التطورات السياسية التي أطاحت بترامب من البيت الأبيض عطلت هذا المسار.
وأبرز بولس أن الإدارة الجديدة التي يقودها ترامب حاليا تعتزم العودة بقوة إلى الملف، مدفوعة برغبة صريحة في تسوية النزاع، مع التأكيد على أهمية بناء علاقات مستقرة بين المغرب والجزائر، رغم ما وصفه بكون العلاقات الثنائية بين البلدين "ليست في أفضل حالاتها".
كما عبر بولس عن أمله في تطوير العلاقات الأمريكية مع الجزائر، مؤكدا أن الولايات المتحدة تعتبر المغرب والجزائر بلدين صديقين. لافتا إلى أن واشنطن تهتم أيضاً بوضع الصحراويين المقيمين في الجزائر، ما يزيد من الحاجة لإيجاد حل نهائي لهذا الملف.
وفي ختام حديثه، أشار بولس إلى أن الجزائر قد تقبل بأي حل تقبل به جبهة البوليساريو، لكنه اعتبر هذا الموقف "فضفاضاً"، ويحتاج إلى توضيح أكبر من الجانب الجزائري.



























































