جامعة محمد الخامس بالرباط وبلدية بكين تدشنان مركزا مشتركا لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي بين المغرب والصين

نونبر 4, 2026 - 15:24
 0
.
جامعة محمد الخامس بالرباط وبلدية بكين تدشنان مركزا مشتركا لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي بين المغرب والصين

احتضن مقر معهد كونفوشيوس التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط، اليوم الأربعاء، حفلا رسميا لتدشين "المركز المغربي الصيني لدراسات التعاون الثقافي والسياحي"، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين المغرب والصين، وتطوير التبادل الأكاديمي والثقافي والسياحي بين البلدين.

وترأس هذا الحفل محمد بنحمو، نائب رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط المكلف بالحكامة، نيابة عن رئيس الجامعة محمد غاشي، إلى جانب مو بنغ، نائب عمدة مدينة بكين، بحضور يو جينسونغ، سفيرة جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، فضلا عن كريمة اليتربي وداي شياوتسي، مديري معهد كونفوشيوس، ووفد صيني رفيع المستوى ضم مسؤولين من بلدية بكين ولجنة التعليم.

وشهدت مراسم التدشين استقبال الوفد الرسمي، قبل أن يقوم المسؤولون المغاربة والصينيون بإزاحة الستار عن اللوحة الرسمية للمركز الجديد، الذي يروم تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في البلدين، وفتح آفاق أوسع أمام الدراسات المشتركة المرتبطة بالمجالين الثقافي والسياحي.

وتخللت فعاليات الحفل فقرات فنية وثقافية قدمها طلبة مغاربة، عكست جوانب من التراث والثقافة الصينية، من بينها عروض "كونفو الصين للصغار"، إلى جانب تقديم شريط وثائقي تحت شعار "هذه هي بكين"، استعرض المؤهلات الثقافية والحضارية للعاصمة الصينية.

كما شكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالطلبة المغاربة المتفوقين في مسابقة فن الخطابة باللغة الصينية، حيث تولى محمد بنحمو تسليم الجوائز الأولى للفائزات الثلاث، وهن فاطمة الزهراء الطاهر اليوسفي، ورانية المحرمي، وأروى الأبيض، تقديرا لمستواهن في إتقان اللغة الصينية ومهارات التعبير والخطابة بها.

وشملت مراسم التتويج أيضا توزيع الجوائز الثانية، وجوائز المدرب المتميز في فن الخطابة، فضلا عن جوائز أفضل وحدة تنظيمية، وذلك بحضور المسؤولين المغاربة والصينيين وممثلي الوفد الضيف وعدد من الطلبة المشاركين.

واختتمت فعاليات هذا الموعد بجولة في معرض "بكين الساحرة" والمعارض الثقافية المنظمة بساحة معهد كونفوشيوس، حيث أتيحت للحاضرين فرصة الاطلاع على جوانب من الموروث الثقافي الصيني ومظاهر الحياة بالعاصمة بكين.

ويأتي إحداث المركز المغربي الصيني لدراسات التعاون الثقافي والسياحي في سياق الجهود الرامية إلى توطيد الشراكة بين المغرب والصين، وتعزيز جسور التواصل بين المؤسستين الأكاديميتين والثقافيتين، بما يتيح تطوير المبادرات المشتركة في مجالات البحث والتبادل الثقافي والتعريف بالمؤهلات السياحية والحضارية للبلدين.