واشنطن ترفض استمرار الوضع القائم وتدعو إلى تسوية نهائية لنزاع الصحراء المغربية بعد الفيتو الروسي
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رفضها لاستمرار الوضع القائم في النزاع حول قضية الصحراء المغربية، وذلك بعد إخفاق مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، في المصادقة على مشروع القرار الذي تقدمت به واشنطن، إثر استخدام روسيا حق النقض «الفيتو».
وعقب جلسة التصويت، قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايكل والتز، إن بلاده لا تؤيد مواصلة عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية «مينورسو» وفق صيغتها الحالية، في ظل غياب أفق واضح للتوصل إلى تسوية سياسية نهائية للنزاع.
وأكد المسؤول الأمريكي أن واشنطن ستستمر في جهودها الدبلوماسية بتنسيق مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، من أجل دفع المفاوضات إلى الأمام وتقريب وجهات نظر الأطراف المعنية، بهدف الوصول إلى حل نهائي للنزاع.
ووفق المعطيات المتوفرة، حصل مشروع القرار الأمريكي رقم S/2026/868 على دعم 11 عضواً في مجلس الأمن، مقابل تصويت روسيا ضده، وامتناع ثلاث دول عن التصويت، ليحول الفيتو الروسي دون اعتماد المشروع.
وكان مشروع القرار المقترح يتضمن تمديد مهمة بعثة «مينورسو» لمدة سنة، إلى جانب طرح مراجعة مستقبل مهام البعثة وتسميتها، فضلاً عن التأكيد على مكانة مقترح الحكم الذاتي المغربي ضمن المساعي السياسية الرامية إلى إيجاد تسوية للنزاع.
ويأتي عدم اعتماد المشروع ليفتح المجال أمام تطورات جديدة داخل مجلس الأمن، في وقت تعبر فيه واشنطن عن رغبتها في تجاوز مرحلة إدارة النزاع والانتقال نحو البحث عن تسوية سياسية تضع حداً لحالة الجمود المستمرة.





























































